نادين دوريس، الوزيرة السابقة والكاتبة، في كتابها بعنوان «نقشة» تتناول ادعاءها بأن مجموعة صغيرة من الرجال تعمل سراً على توجيه سياسات حزب التوري. هي تشير إلى تفاصيل هذه القضية، وتحذر القراء من أن أحد هؤلاء «الأباطرة في الكواليس» قد لا يزال يسحب الخيوط.
التنظيم والسيطرة
دوريس في هذا الكتاب تتناول صوراً من المؤامرات والدسائس وتدعي أن هؤلاء الأشخاص ليسوا فقط في الماضي، بل بنشاط يخططون للإطاحة بالقادة الحاليين للحزب. هي أوضحت بجلاء أن هذه الحالة قد تشكل تهديداً جدياً لمستقبل التوريين.
هذه الادعاءات تثير العديد من الأسئلة حول الشفافية والنزاهة داخل الحزب وقد يكون لها عواقب جدية على السياسيين والاختيارات المستقبلية. دوريس تؤكد بحزم أن هذا الموضوع لا ينبغي تجاهله.