منظمة الأمم المتحدة قد اعتمدت مؤخرًا خريطة جديدة للعالم تُظهر قارة أفريقيا بشكل أكبر بكثير مما كانت عليه سابقًا، بينما تم تقليل حجم دول إنجلترا وأمريكا بشكل ملحوظ. هذه التغييرات لا تمثل مجرد مراجعة للخرائط العالمية، بل هي رمز لجهود الدول الأفريقية والمجموعات المدافعة لمواجهة 'استعمار رسم الخرائط'.
جهود لإعادة تعريف الحدود
هذه التطورات تُظهر بوضوح تغييرات عميقة في كيفية النظر إلى الجغرافيا والتاريخ. الدول الأفريقية التي تسعى لإعادة تعريف هويتها وإعادة النظر في صورتها العالمية تعتبر هذه الخريطة الجديدة انتصارًا مهمًا. بعض المحللين يعتقدون أن هذه الخطوة قد تكون نقطة تحول في المعادلات السياسية والاقتصادية العالمية وقد تؤدي إلى تعزيز صوت قارة أفريقيا في الساحات العالمية.